فهرس الكتاب

الصفحة 2900 من 5029

"والشمس حية"حياتها: صفاؤها قبل أن تصفر وتُغير، وهو مثل قوله: بيضاء نقية. وقال الخطابي [1] : تفسير حياتها على وجهين:

أحدهما: أن حياتها شدة وهجها وبقاء حرها لم ينكسر منه شيء.

والوجه الآخر: أن حياتها صفاء لونها، لم يدخلها التغير، وقد فسر المصنف [2] حياتها.

وقوله:"ونسيت"أي: نسي أبو أبي المنهال ما قاله أبو برزة في وقت المغرب، أو أبو المنهال نفسه نسي.

قال الحافظ [3] : إنه سيأتي [4] ، بينه [5] أحمد في رواية عن حجاج عن شعبة عنه.

قوله:"وكان ينفتل": أن ينصرف من الصلاة أو يلتفت إلى المأمومين.

وقوله:"ويقرأ"أي: في صلاة الصبح.

قوله:"ثم قال: إلى شطر الليل"أقول: زاد هنا في"الجامع" [6] قال معاذ عن شعبة: ثم لقيته مرة أخرى فقال: أو ثلث الليل.

15 -وعن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قَدِمَ الحَجَّاجُ المَدِينَةَ، فَكانَ يُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ، فَسَالنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالهَاجِرَةِ، وَالعَصْرَ وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ، وَالمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتْ الشمْسُ، وَالعِشَاءَ أَحْيَانًا يُؤَخِّرُهَا،

(1) في معالم"السنن" (1/ 281 - مع السنن) .

(2) انظر:"غريب الجامع" (5/ 220) وقد تقدم بنصه.

(3) في"الفتح" (2/ 22) .

(4) في"الفتح" (2/ 27) .

(5) قال الحافظ في"الفتح" (2/ 27) قوله:"ونسيت ما قال في المغرب". قائل ذلك هو سيّار، بينه أحمد في روايته عن حجاج عن شعبة عنه.

(6) (5/ 218 رقم 3277) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت