فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 5029

مظعون في ستة عشر رجلًا فخرج - صلى الله عليه وسلم - فقال:"ما صلى هذه الصلاة أحد قبلكم" [1]

قوله:"ورأسه يقطر"معناه: أنه اغتسل حينئذٍ. فقوله:"أعتم"أي: أخر صلاة العشاء حتى اشتدت عتمة الليل. وهي ظلمته.

قال النووي [2] : وأعلم أن التأخير المذكور في هذا الحديث [377 ب] وما بعده كله تأخير لم يخرج به عن وقت الاختيار، وهو نصف الليل أو ثلثه على الخلاف المشهور.

46 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: أَنَّهُ سُئِلَ: هَلِ اتَّخَذَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَاتِمًا؟ قَالَ: أَخَّرَ لَيْلَةً العِشَاءِ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ, فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ خَاتَمِهِ، وَقَالَ:"إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَرَقَدُوا، وَإِنَّكُمْ لَمْ تَزَالُوا فِي صَلاَةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا". أخرجه الشيخان [3] والنسائي [4] . [صحيح]

"الوَبِيصُ" [5] : البريق واللمعان.

47 -وعنه - رضي الله عنه - قال: أُقِيْمَتْ العِشَاءُ, فَقَالَ رَجُلٌ: لِي حَاجَةٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ القَوْمُ، أَوْ بَعْضُ القَوْمِ ثُمَّ صَلَّوْهَا. أخرجه الخمسة [6] ، واللفظ لمسلم. [صحيح]

= وأورده الهيثمي في"المجمع" (1/ 313) وقال: رجاله موثقون.

(1) كذا في المخطوط والذي في"المعجم الكبير":"ما صلى صلاتكم هذه أمة قط قبلكم، وما زلتم في صلاة بعد ...".

(2) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (5/ 137 - 138) .

(3) أخرجه البخاري رقم (572، 600، 661، 847، 5869) ، ومسلم رقم (640) .

(4) في"السنن" (1/ 268) في"المواقيت"، باب: آخر وقت العشاء.

(5) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (5/ 247) .

(6) أخرجه البخاري رقم (642، 643، 6292) ، ومسلم رقم (376) ، وأبو داود رقم (201، 542، 544) ، والترمذي رقم (518) ، والنسائي رقم (791) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت