فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"في رواية مسلم أحال"بالحاء المهملة.
قوله:"والتثويب هنا إقامة الصلاة"أقول: قال الخطابي [1] : العامة لا تعرف التثويب إلا قول المؤذن في صلاة الصبح:"الصلاة خير من النوم"ومعنى التثويب الإعلام بالشيء، والإنذار بوقوعه, وسميت الإقامة تثويبًا؛ لأنها إعلام بإقامة الصلاة، والأذان إعلام بوقت الصلاة.
4 -وعن جابر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلاَةِ ذَهَبَ حَتَّى يَكُونَ مَكَانَ الرَّوْحَاءِ".
قال الراوي: والروحاء من المدينة على ستة وثلاثين ميلًا. أخرجه مسلم [2] . [صحيح]
قوله في حديث جابر:"حتى يكون بالروحاء"أقول: النداء هو الأذان، وهو بكسر الموحدة وقد تضم. والروحاء بفتح الراء وسكون الواو فحاء مهملة وألف ممدودة. والراوي في.
قوله:"قال الراوي"هو أبو سفيان [3] طلحة بن نافع القرشي مولاهم يروي عن نافع.
5 -فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَامَ بِلاَلٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ قَالَ مِثْلَ هَذَا يَقِينًا دَخَلَ الجَنَّةَ". أخرجه النسائي [4] . [حسن]
قوله في حديث أبي هريرة:"من قال مثل هذا يقينًا دخل الجنة"أقول: تأتي رواية:"خالصًا من قلبه"وهو المراد بقوله هنا"يقينًا".
(1) في"معالم السنن" (1/ 355 - مع السنن) .
(2) في"صحيحه"رقم (15/ 388) .
(3) انظر: شرح"صحيح مسلم" (4/ 91) .
(4) في"السنن"رقم (674) ، وهو حديث حسن.