فهرس الكتاب

الصفحة 2974 من 5029

عليه يسألون له الوسيلة, وقد فسرها - صلى الله عليه وسلم - بقوله:"فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله".

قال النووي [1] : قال أهل اللغة: الوسيلة: المنزلة عند الملك.

"وأرجو أن أكون أنا هو"أي: ذلك العبد الذي له المنزلة. وفيه أن الدعاء له - صلى الله عليه وسلم - بها مستحب وواجب، وأنه لا يرد بعد الأذان, ولذا أمر أن يسأل له بعده، وقد ورد به النص.

"حلت له الشفاعة"قال النووي [2] : أي: وجبت. وقيل: ثابتة.

7 -وعن جابر - رضي الله عنه: أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللهمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ القَائِمَةِ, آتِ مُحَمَّدًا الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ, وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ".

وفي رواية:"كَمَا وَعَدْتْهُ إِلاَّ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ". أخرجه الخمسة [3] إلا مسلمًا. [صحيح]

قوله في حديث جابر:"من قال حين يسمع النداء"أقول: ترجم البخاري [4] : باب: الدعاء عند النداء.

(1) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (4/ 86) .

(2) في شرحه لـ"صحيح مسلم" (4/ 88) .

(3) أخرجه البخاري رقم (614، 4719) ، وأبو داود رقم (529) ، والترمذي رقم (211) ، والنسائي في"السنن" (2/ 26 رقم 680) ، وفي"عمل اليوم والليلة"رقم (46) ، وابن ماجه رقم (722) .

وأخرجه أحمد (3/ 354) ، والبيهقي (1/ 410) ، وأبن السني في"عمل اليوم والليلة"رقم (95) ، وابن خزيمة رقم (420) ، والبغوي في"شرح السنة" (2/ 284) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 146) .

(4) في"صحيحه" (2/ 94 الباب رقم 8 - مع الفتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت