فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 5029

وقوله:"يرفع يديه في الصلاة مدًا"يحتمل أنهم تركوا المد والرفع نفسه. وأما السكوت بعد فراغه من قراءة الفاتحة ففيه حديث جابر بن سمرة: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان له سكتة إذا كبر وسكتة إذا فرغ من قراءة: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } [1] ، وفي لفظ:"كان يسكت سكتتين: إذا استفتح، وإذا فرغ من القراءة كلها".

روى ذلك أحمد [2] وأبو داود [3] والترمذي [4] .

(1) سورة الفاتحة الآية (1) .

(2) في"المسند" (5/ 7، 11 - 12, 23) .

(3) في"السنن"رقم (778، 779) .

(4) في"السنن"رقم (251) وقال: حديث حسن.

وأخرجه ابن ماجه رقم (844) ، وابن خزيمة رقم (1587) ، وابن حبان رقم (1807) ، والطبراني في"الكبير"رقم (6875 و6876) ، وفي"الشاميين"رقم (2652) ، والحاكم (1/ 215) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 195 - 196) من طرق.

وهو حديث ضعيف، والله أعلم.

وفي الباب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كبر في الصلاة سكت بين التكبير والقراءة, فقلت له: بأبي أنت وأمي! أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال:"اللهم باعد بيني وبين خطاياي ..."وهو حديث صحيح.

أخرجه البخاري رقم (744) ، ومسلم رقم (598) ، وأبو داود رقم (781) ، وابن ماجه رقم (813) ، والنسائي رقم (894 - 895) .

وهو حديث صحيح.

قال النووي في"المجموع" (3/ 362) : يستحب عندنا أربع سكتات للإمام في الصلاة الجهرية:

الأولى: عقب تكبيرة الإحرام يقول فيها دعاء الاستفتاح.

الثانية: بين قوله:"ولا الضالين"وآمين سكتة لطيفة.

الثالثة: بعد آمين سكتة طويلة, بحيث يقرأ المأموم الفاتحة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت