قلت: لكن في الجامع أنَّ رواية أبو داود [1] : فقال - صلى الله عليه وسلم -"ما هذا الحبل"فقيل: يا رسول الله! حمنة بنت جحش تصلي, فإذا أَعْيَتْ تَعَلَّقَتْ به, فقال:"حُلُّوهُ لتصلَّ ما أطاقت, فإذا أعْيت لتجلس".
وفي رواية له [2] : فقالوا: زينب تصلي، فإذا كَسِلْتْ أو فَتَرت أمسكت به، فقال:"حلوه ليصلّ أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر، فليقعد"انتهى.
ففي تعيين المصلية ثلاث روايات، ويمكن الجمع بأن كل واحدة اتفق لها ذلك.
حديث عائشة:
78/ 9 - عَنْ عَائِشَةَ رضي لله عنها قَالَتْ: كَانَتْ عِنْدِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، فَقَالَ:"مَنْ هَذِهِ"قُلْتُ: فُلاَنَةُ لاَ تَنَامُ بِاللَّيْلِ. فَقَالَ:"مَهْ عَلَيْكُمْ مَا تُطِيقُونَ مِنَ الأَعْمَالِ، فَإِنَّ الله لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا، وكانَ أحبُّ الدين إليهِ مَا دَاوَم عَليْه صاحبه"أخرجه الثلاثة [3] والنسائي [4] [103/ ب] ، [صحيح] .
قوله فيه: وعندي امرأة من بني أسد.
ورواية مسلم:"أنها الحَوْلاء بِنْتَ تُوَيْت".
قوله: أخرجه الثلاثة.
أقول: الشيخان، ومالك، لكن مالك أخرجه مرسلًا، وبلاغًا عن إسماعيل بن أبي حكيم أنه بلغه بلفظ: مقارب لألفاظ الشيخين. الحديث.
(1) في"سننه"رقم (2/ 13) وقد ذكر حمنة بنت جحش والصحيح: زينب بنت جحش، كما عند البخاري ومسلم والنسائي.
(2) أي: لأبي داود رقم (1312) .
(3) البخاري رقم (43) ومسلم رقم (785) ومالك في"الموطأ" (1/ 118) .
(4) في"سننه"رقم (1642) .