البقيع فيقضي حاجته، ثم يتوضأ، ثم يجيء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى يطولها. انتهى [1] .
قوله:"يريد بذلك"أي: بتطويل الأولى من الصلوات كلها، إلا أنه لم يذكر المغرب. والظاهر أنه كان يطيل الأولى منها.
2 -وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: لاَ أَدْرِي أَكَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأَ فِي الظَّهْرِ وَالعْصَرِ أَمْ لاَ؟. أخرجه أبو داود [2] . [صحيح]
قوله:"وعن ابن عباس لا أدري"الحديث لفظه في"سنن أبي داود" [3] من طريق مسدد بسنده قال: حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال: دخلت على ابن عباس في [شبابٍ] [4] من بني هاشم. فقلنا لشاب معنا سل ابن عباس: أكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: لا لا. فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه، قال: خمشًا! هذه من الأولى، كان عبدًا مأمورًا، بلغ ما أرسل به الحديث.
قوله:"خمشًا"بالخاء المعجمة مفتوحة، وسكون الميم، فشين معجمة دعاء عليهم بأن تخمش وجوههم وجلودهم، والخموش الخدوش، بمعنى واحد هي الجراحات التي لا قصاص فيها فهذه الرواية التي وجدتها في"سنن أبي داود" [470 ب] إنكار ابن عباس للقراءة في الظهر والعصر، وأما رواية"لا أدري"فهي في السنن [5] عنه أيضًا وفي"جامع ابن"
(1) زيادة من (أ) .
(2) في"السنن"رقم (809) وهو حديث صحيح.
(3) في"السنن"رقم (808) إسناده إلى ابن عباس قوي.
(4) في (ب) شبيبة.
(5) في"السنن"رقم (809) .