فهرس الكتاب

الصفحة 3121 من 5029

3 -وعن عائشة - رضي الله عنها:"أَنَّ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى المَغْرِبَ بِسُورَةِ الأَعْرَافِ، فَرَّقَهَا فِي رَكْعَتَيْنِ". أخرجه النسائي [1] . [صحيح]

قوله في حديث أم الفضل:"ثم ما - صلى الله عليه وسلم - لنا بعدها"أم الفضل والدة ابن عباس الراوي عنها، وبذلك صرح الترمذي [2] في روايته، فقال: عن أمه أم الفضل واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية. وزاد النسائي [3] في الرواية عنها:"صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته المغرب"الحديث. واستشكل بأنه يعارضه حديث عائشة عند البخاري وغيره أن الصلاة التي صلاها - صلى الله عليه وسلم - بأصحابه في مرضه كانت الظهر، وجمع بينهما: بأن حديث أم الفضل في التي صلى بهم في بيته. وحديث عائشة عن صلاته في المسجد.

ولكنه يعكر على هذا الجمع رواية ابن شهاب في هذا الحديث بلفظ:"خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاصب رأسه في مرضه فصلى بنا المغرب"أخرجه الترمذي [4] .

ويمكن حمل قوله:"خرج إلينا"من مكانه الذي كان فيه راقدًا إلى من في البيت فصلى بهم، فتجتمع الروايات.

= وأخرجه أحمد (6/ 338، 340) ، والحميدي رقم (338) ، وعبد بن حميد رقم (1585) ، وأبو يعلى في مسنده رقم (7071) ، وابن خزيمة رقم (519) ، وأبو عوانة (2/ 153) ، والطبراني في"الكبير" (ج 25 رقم 22) ، وفي"مسند الشاميين"رقم (2902) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 211) .

وهو حديث صحيح.

(1) في"المجتبى" (2/ 170) ، وفي"الكبرى"رقم (1065) .

وهو حديث صحيح.

(2) في"السنن" (2/ 168) .

(3) في"السنن" (2/ 170) .

(4) في"السنن"رقم (308) . وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت