قوله:"فبلغ ذلك سعدًا"يريد سعد بن أبي وقاص كما بينته رواية أبي داود [1] عن مصعب بن سعد قال:"صليت إلى جنب أبي وجعلت يدي بين ركبتي، فنهاني عن ذلك فعدت فقال: لا تصنع هذا، فإنا كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الرُّكَب"هذا لفظ أبي داود في إحدى روايتيه، والأخرى [2] بلفظ:"وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه، وليطبق بين كفيه"هذا الذي في السنن. فلفظ رواية ابن الأثير والمصنف هو لفظ النسائي [3] ، وله عنده ألفاظ.
وقال الحافظ المنذري [4] : أنه أخرج الحديث البخاري [5] ومسلم [6] والترمذي [7] والنسائي [8] انتهى.
ويريد أنهم اتفقوا على إخراج معناه, كما أن ابن الأثير والمصنف نسباه إلى أبي داود والنسائي وألفاظهما مختلفة، فكان حق ابن الأثير نسبته إلى الجميع [9] .
(1) في"السنن"رقم (867) .
وأخرجه البخاري رقم (790) ، ومسلم رقم (535) ، والترمذي رقم (259) ، والنسائي رقم (1033، 1032) ، وابن ماجه رقم (873) . وهو حديث صحيح.
(2) في"السنن"رقم (868) ، وهو حديث صحيح، وقد تقدم.
(3) في"السنن"رقم (1029، 1031) .
(4) في"مختصر السنن" (1/ 418) .
(5) في صحيحه رقم (791) .
(6) في صحيحه رقم (535) .
(7) في"السنن"رقم (259) .
(8) في"السنن"رقم (1032) . وأخرجه ابن ماجه رقم (873) .
(9) وهو كما قال.