فهرس الكتاب

الصفحة 3434 من 5029

واستشكل ذكر أبي بكر فيهم فإنّ أبا بكر إنما قدم مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد قال:"قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم -".

ووجهه البيهقي [1] باحتمال أن يكون سالم استقر على الصلاة بهم، فيصح ذكر أبي بكر.

قال ابن حجر [2] : ولا يخفى [156 ب] ما فيه.

"وكان أكثرهم قرآنًا"هو بيان لوجه تقديمه، وبه يعلم، وبما قبله أنّ المراد بالإقراء الأكثر حفظًا.

"أخرجه البخاري وأبو داود".

6 -وعن عائشة - رضي الله عنها: أَنَّها كانَ يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ المُصْحَفِ. أخرجه البخاري [3] في ترجمة باب. [صحيح]

قوله:"في حديث عائشة: أنه كان يؤمها عبدها ذكوان"في رواية ابن أبي شيبة [4] :"أنّ عائشة أعتقت غلامًا عن دبر، وكان يؤمها في رمضان من المصحف".

والحديث دليل على صحة إمامة العبد، وإليه ذهب الجمهور [5] ، وخالف مالك [6] ، وقال: لا يؤم الأحرار إلاّ [إذ] [7] كان قارئًا وهم لا يقرءون، فيؤمهم إلاّ في الجمعة؛ لأنها لا تجب عليه، وخالفه أشهب، واحتج بأنها تجزئه إذا حضرها.

(1) في"السنن الكبرى" (3/ 89) .

(2) في"فتح الباري" (2/ 186) .

(3) في"صحيحه" (2/ 184 الباب رقم 54 - مع الفتح) .

(4) في"مصنفه" (2/ 338) .

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (2/ 185) .

(6) انظر:"مدونة الفقه المالكي وأدلته" (1/ 423 - 424) .

(7) في (أ) :"إن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت