فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"وعن علقمة"بالعين المهملة، وبعد لامه قاف، وهو ابن قيس [1] بن عبد الله النخعي الكوفي عمّ والده إبراهيم النخعي، يكنى أبا شبل.
كان يشبّه بعبد الله بن مسعود، وكان من الربّانيين.
"والأسود"هو ابن يزيد [2] بن قيس بن عبد الله النخعي، أبو عمرو، وأبو عبد الرحمن الكوفي، مخضرم فقيه مكثر في الحديث.
قال إبراهيم: كان يختم القرآن كل ليلتين، وروي أنه حج ثمانين حجة.
قوله:"فقام ثم صلى بيني وبينه"أي: أنه أمّهما وقام وسطهما، وأخبر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك.
وقد عارض حديث ابن مسعود حديث جابر عند أحمد [3] قال:"قام النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي المغرب، فجئت فقمت عن يساره فنهاني، فجعلني عن يمينه, ثم جاء صاحب لي فصففنا خلفه, فصلى بنا في ثوب واحد مخالف بين طرفيه".
وفي رواية:"قام [165 ب] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلي، فجئت فقمت عن يساره فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبَّار بن صخر فقام عن يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأخذ بأيدينا جميعًا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه"رواه مسلم [4] وأبو داود [5] .
(1) ذكره ابن الأثير في"تتمة جامع الأصول" (2/ 708 - قسم التراجم) ، وانظر:"التقريب" (2/ 31 رقم 286) .
(2) انظر:"التقريب" (1/ 77 رقم 579) .
(3) في"المسند" (3/ 326) ، وهو حديث صحيح.
(4) في"صحيحه"رقم (3010) .
(5) في"السنن"رقم (634) . =