فهرس الكتاب

الصفحة 3455 من 5029

"وخير صفوف [1] النساء آخرها [2] " [166 ب] .

6 -وعن النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لَتُسَوَّنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ قُلُوبِكُمْ, أَوْ قَالَ: وُجُوهِكُمْ". أخرجه الخمسة [3] . [صحيح]

7 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"سَوُّوا صُفُوفَكُمْ, فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاَةِ". أخرجه الخمسة [4] إلا الترمذي. [صحيح]

(1) إنما كان خيرها لما في الوقوف فيه من البعد عن مخالطة الرجال، بخلاف الوقوف في الصف الأول من صفوفهن، فإنه مظنة المخالطة لهم، وتعلق القلب بهم المتسبب عن رؤيتهم، وسماع كلامهم، ولهذا كان شرّها.

(2) توقف شرح الحديث إلى هنا، وباقي الصفحة بما يقارب خمسة أسطرٍ خالية من الشرح. والصفحات من (167 إلى 194) خالية كذلك من الشرح في (أ) (ب) .

(3) أخرجه أحمد (4/ 276) ، ومسلم رقم (128/ 436) ، والترمذي رقم (227) ، والنسائي (2/ 89) ، وأبو داود رقم (663) ، وابن ماجه رقم (994) ، وهو حديث صحيح.

قوله:"لتُسوّن صفوفكم"بضم التاء المثناة من فوق، وفتح السين وضم الواو وتشديد النون.

قال البيضاوي: هذه اللام التي يتلقى بها القسم، والقسم هنا مقدر، ولهذا أكده بالنون المشددة.

ذكره الكرماني في شرح صحيح البخاري (5/ 93) .

والحافظ في"الفتح" (2/ 207) .

قوله:"أو ليخالفنَّ الله بين وجوهكم".

قال النووي في"شرح صحيح مسلم" (4/ 157) ، معناه: يوقع بينكم العداوة والبغضاء، واختلاف القلوب كما تقول: تغير وجه فلان أي: ظهر لي من وجهه كراهة؛ لأن مخالفتهم في الصفوف مخالفة في ظواهرهم، واختلاف الظواهر سبب لاختلاف البواطن.

وانظر:"فتح الباري" (2/ 207) .

(4) أخرجه البخاري رقم (718، 719، 723) ، ومسلم رقم (124/ 433) ، وأبو داود رقم (668) ، وابن ماجه رقم (993) ، والنسائي (2/ 91) ، وأخرجه أحمد (3/ 177) ، وأبو يعلى رقم (2997) ، وابن خزيمة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت