فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 5029

15 -وعنه [1] - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعٍ، أَوْ سُجُودٍ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ". أخرجه الخمسة [2] . [صحيح]

= قوله:"وإذا صلى قائمًا فصلوا قيامًا ..."فيه دليل لمن قال: إن المأموم يتابع الإمام في الصلاة قاعدًا وإن لم يكن المأموم معذورًا.

انظر:"المغني" (3/ 61 - 64) ،"المحلى" (3/ 65 - 66) .

"المجموع شرح المهذب" (4/ 161 - 162) .

(1) أي: عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) أخرجه البخاري رقم (691) ، ومسلم رقم (114، 115/ 427) ، وأبو داود رقم (623) ، والترمذي رقم (582) ، والنسائي رقم (828) ، وابن ماجه رقم (961) ، وليس عندهم"إذا رفع رأسه من ركوع أو سجود"، والله أعلم.

وأخرجه أحمد (2/ 260، 504) ، وابن خزيمة رقم (1600) ، والطيالسي رقم (2490) ، وهو حديث صحيح.

الشرح:

قوله:"أمّا يخشى أحدكم"أما المخففة حرف استفتاح مثل"ألا"، وأصلها نافية دخلت على همزة الاستفهام وهي ها هنا استفهام توبيخ.

والاستفهام التوبيخي: هو ما يكون ظاهره الاستفهام، ومعناه التوبيخ، كقوله تعالى: {أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} [الأنعام: 130] ، وأكثر ما يقع التوبيخ في أمر ثابت، وبخ على فعله، كما يقع على ترك فعل ينبغي أن يقع كقوله تعالى: {أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا} [النساء: 97] .

انظر:"معترك الأقران"للسيوطي (1/ 329) .

"معجم البلاغة العربية" (ص 224) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت