20 -ولفظ مالك [1] :"مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ السَّجْدَةَ, وَمَنْ فَاتَتْهُ قِرَاءَةُ أُمِّ القُرْآنِ فَقَدْ فَاتَهُ خَيْرٌ كَثِيرٌ". [موقوف ضعيف]
21 -وعن علي ومعاذ - رضي الله عنهما - قالا: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ وَالإِمَامُ عَلَى حَالٍ فَلْيَصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الإِمَامُ". أخرجه الترمذي [2] . [صحيح لغيره]
22 -وعن همام بن الحارث: أَنَّ حُذَيْفَةَ - رضي الله عنه - أَمَّ النَّاسَ بِالمَدَائِنِ عَلَى دُكَّانٍ، فَأَخَذَ أَبُو مَسْعُودٍ بِقَمِيصِهِ فَجَبَذَهُ. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُنْهَوْنَ عَنْ ذَلِكَ؟ قَالَ: بَلَى، قَذ ذَكَرْتُ حِينَ مَدَدْتَنِي. أخرجه أبو داود [3] . [صحيح]
(1) في"الموطأ" (1/ 11 رقم 18) ، وهو أثر موقوف ضعيف.
قوله:"فقد أدرك السجدة". قال الخطابي: المراد بالسجدة الركعة بركوعها وسجودها، والركعة إنّما يكون تمامها بسجودها، فسميت على هذا المعنى سجدة.
انظر:"فتح الباري" (2/ 38) .
(2) في"السنن"رقم (591) ، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعلم أحدًا أسنده إلا ما رُويَ من هذا الوجه.
وهو حديث صحيح لغيره.
قوله:"فليصنع كما يصنع الإمام"فيه مشروعية دخول اللاحق مع الإمام في أي جزء من أجزاء الصلاة أدركه من غير فرقٍ بين الركوع والسجود، والعقود لظاهر قوله:"والإمام على حال".
(3) في"السنن"رقم (597) .
وأخرجه الحاكم (1/ 210) ، وعنه البيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 108) .
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وصححه ابن خزيمة رقم (1523) ، وابن حبان رقم (373 - موارد) ، وهو حديث صحيح.
قوله:"بالمدائن"هي مدينة قديمة على دجلة تحت بغداد.
معجم البلدان (5/ 74 - 75) . =