فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 5029

"فلأهله"يرثونه ما خلّفه.

"ومن ترك [مالًا] [2] أو ضياعًا فإلّى"قضاء دينه [3] ، وهذا واجب عليه - صلى الله عليه وسلم - وعلى كل خليفة قام مقامه.

"وعليَّ"القيام بضياعه، والضياع العيال، وأصله مصدر ضاع يضيع ضياعًا، سمي العيال بالمصدر كما يقول: من مات وترك فقرًا أي: فُقراء، وإن كسرت الضَّاد كان جمع ضايع كجياع وجائع. قاله في"النهاية" [4] .

"أخرجه مسلم والنسائي".

الحديث [الرابع] [5] :"حديث ابن مسعود".

= قوله:"إذا خطب احمرت عيناه"فيه أنّه يستحب للخطيب أن يفحم أمر الخطبة ويرفع صوته، ويجزل كلامه، ويظهر غاية الغضب والفزع؛ لأن تلك الأوصاف إنما تكون عند اشتدادهما.

قوله:"صبحكم"فاعله ضمير يعود إلى العدو المنذر منه, ومفعوله يعود إلى المنذرين، وكذلك قوله:"ومساكم"أي: أتاكم العدو وقت الصباح أو وقت المساء.

قوله:"يقرن"هو بضم الراء على المشهور الفصيح وحكى كسرها.

قوله:"السبابة"سميت بذلك لأنهم كانوا يشيرون بها عند السبِّ.

قوله:"كل بدعة"تقدم شرحها. وانظر:"شرح صحيح مسلم"للنووي (6/ 154 - 155) .

(1) جزء من شرح هذا الحديث بياض في المخطوط.

(2) في (أ. ب) : حالًا. وما أثبتناه من"صحيح مسلم".

(3) تقدم توضيحه.

(4) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 97 - 98) .

(5) كذا في (أ. ب) ، وبحسب ترقيم صاحب التيسير فهو الحديث السادس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت