فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد أطال الناس في ذكر أعذاره سيما ابن القيم في"الهدي النبوي" [1] [506/ أ] وهي أعذار كلها مردودة.
قال ابن بطال [2] : الوجه الصحيح في ذلك أن عائشة وعثمان كانا يريان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما قصر؛ لأنه أخذ في ذلك بالرخصة.
الحديث الحادي عشر: حديث (عثمان) .
11 -وعن عثمان - رضي الله عنه: أنَّهُ لمَّا اتَّخَذَ الأَمْوَالَ بِالطَّائِفِ، وَأَرَادَ أَنْ يُقِيمَ بِهَا صَلَّى بِمِنَى أَرْبَعًا، قَالَ ثُمَّ أَخَذَ بِهِ الأَئِمَّةُ بَعْدَهُ. أخرجه أبو داود [3] . [ضعيف]
قوله:"أنه لما اتخذ الأموال بالطائف، وأراد أن يقيم بها صلى بمنى أربعًا ثم أخذ [بها] [4] الأئمة بعده", أخرجه أبو داود.
قلت: قال الحافظ المنذري [5] أنه منقطع؛ لأنه أخرجه أبو داود [6] عن الزهري، والزهري لم يدرك عثمان.
-وفي رواية:"إِنَّماَ صَلّى أَرْبَعًا لِأَجْلِ الأَعْرَابِ، لأَنَّهُمْ كَثُرُوا عَامَئِذٍ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ أَرْبَعًا لِيُعَلِّمَهُمْ أَنَّ الصَّلاَةَ أَرْبَعٌ" [7] . [حسن بشواهده]
(1) في"زاد المعاد" (1/ 451 - 455) .
(2) في"شرحه لصحيح البخاري" (3/ 72 - 73) .
(3) في"السنن"رقم (1963) وهو حديث ضعيف.
(4) كذا في الشرح والذي في نص الحديث (به) .
(5) في"مختصر السنن" (2/ 413) .
(6) في"السنن"رقم (1963) وهو حديث ضعيف.
(7) أخرجه أبو داود"في السنن"رقم (1964) ، وهو حديث حسن بشواهده.