فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن الجوزي [1] : أنكر أحمد ويحيى بن معين زيادة المعوذتين. انتهى.
قلت: ولا يخفى أن المصنف نسب رواية المعوذتين إلى أهل السنن، ولم يخرجها النسائي وهو منهم، وقد فصّل ابن الأثير [2] الروايات تفصيلًا واضحًا.
التاسع: حديث (خارجة بن حذافة) .
9 -وعن خارجة بن حذيفة - رضي الله عنه - قال: رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أَمَدَّكُمُ الله بِصَلاَةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ. وَهيَ الوتِرُ. فَجَعَلَهاَ الله لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ العِشَاءِ الآخِرَةِ إِلَى طُلُوعِ الفَجْرِ". أخرجه أبو داود [3] ، والترمذي [4] . [حسن دون قوله: هي خير من حمر النعم]
"حُمْرِ النَّعَمِ"خيار الإبل وأغلاها قيمة.
قوله:"فجعلها [264 ب] الله لكم فيما بين العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر"، فيه: أن كل الليل وقت لصلاة الوتر، وأن أوله من بعد العشاء إلى الفجر، وأنه ينقطع الوقت بطلوع الفجر، ويأتي فيه الكلام.
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: وقال [5] : حديث خارجة بن حذافة حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب. انتهى.
(1) ذكره الحافظ في"التلخيص" (2/ 40) .
(2) في"الجامع" (6/ 51 - 54) .
(3) في"السنن"رقم (1418) .
(4) في"السنن"رقم (452) .
وأخرجه ابن ماجه رقم (1168) ، وهو حديث حسن دون قوله:"هي خير لكم من حُمر النعم".
(5) في"السنن" (2/ 315) .