فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أخرجه الترمذي [1] . [حسن لغيره]
في الخروج إلى صلاة العيد ماشيًا وأنه من السنة.
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: بزيادة:"وأن تأكل شيئًا قبل أن تخرج"وقد ذكرها ابن الأثير [2] ، فما كان للمصنف [3] حذفها.
وقال [4] : هذا حديث حسن، والعمل على هذا الحديث عند أكثر أهل العلم: يستحبون أن يخرج الرجل إلى العيد ماشيًا، وأن لا يركب إلا من عذر. انتهى.
وعن بُريدة - رضي الله عنه - قال: كَانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ الأَضْحَى حَتَّى يُصَلِّيَ. أخرجه الترمذي [5] .
(1) في"السنن"رقم (530) ، وقال: حديث حسن.
وأخرجه ابن ماجه رقم (1296) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (3/ 281) بسند ضعيف من أجل الحارث الأعور.
وأخرج الشافعي في"الأم" (2/ 494 رقم 519) ، والبيهقي في"معرفة السنن والآثار" (5/ 57 رقم 6834) ، والفريابي في"أحكام العيدين" (ص 102 رقم 27) عن الزهري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يركب في جنازة قط، ولا في خروج أضحى ولا فطر". وقال الألباني في"الإرواء" (3/ 104) :"وهذا سند صحيح رجاله ثقات، لكنه مرسل". وحديث علي صحيح لغيره."
(2) في"الجامع" (6/ 146 رقم 4257) .
(3) وليس كما قال. بل هي مثبتة.
(4) في"السنن" (2/ 410 - 411) .
(5) في"السنن"رقم (542) .
وأخرجه أحمد (5/ 353) ، وابن ماجه رقم (1756) ، والطيالسي رقم (811) ، وابن خزيمة رقم (1426) ، وابن المنذر في"الأوسط" (4/ 253) ، وابن حبان رقم (2812) ، وابن عدي في"الكامل" (2/ 528) ، =