فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 5029

وزاد الترمذي [1] :"وَمَنْ دَخَلَهُ لَا يَظْمَأُ أَبَدًا".

قوله:"بابًا يقال [2] له: الريان". مبالغة من الري، وهو خلاف العطش، سمي الباب به بشرى لداخليه أنّهم لا يظمئون.

"لا يدخله إلاَّ الصائمون، فإذا دخلوا أُغلق". المراد: الصائمون من كل ملة من أشياع الأنبياء - عليهم السلام -، والمراد: صوم الفرض.

قوله:"زاد الترمذي"في رواية.

"ومن دخله لا يظمأ أبدًا"إن قلت: أهل الجنة لا يظمئون أبدًا.

قلت: يمكن أنهم يحتاجون إلى شرب الماء، ما عدا الصُّوام فإنهم لا يشربونه إلاَّ تلذذًا، لا لحاجة [3] .

قوله:"أخرجه الخمسة إلاَّ أبا داود".

قلت: قال الترمذي [4] : هذا حديث حسن صحيح غريب.

الخامس: حديث أبي هريرة.

5 -وعن أبي هريرة [5] - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا". أخرجه الترمذي [6] . [صحيح]

(1) في"السنن"رقم (765) .

(2) انظر:"فتح الباري" (4/ 111) .

(3) انظر:"المفهم" (3/ 316) ،"فتح الباري" (4/ 111) .

(4) في"السنن" (3/ 137) .

(5) بل هو من حديث زيد بن خالد الجهني.

(6) في"السنن"رقم (807) وهو حديث زيد بن خالد الجهني، وهو حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت