فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وزاد الترمذي [1] :"وَمَنْ دَخَلَهُ لَا يَظْمَأُ أَبَدًا".
قوله:"بابًا يقال [2] له: الريان". مبالغة من الري، وهو خلاف العطش، سمي الباب به بشرى لداخليه أنّهم لا يظمئون.
"لا يدخله إلاَّ الصائمون، فإذا دخلوا أُغلق". المراد: الصائمون من كل ملة من أشياع الأنبياء - عليهم السلام -، والمراد: صوم الفرض.
قوله:"زاد الترمذي"في رواية.
"ومن دخله لا يظمأ أبدًا"إن قلت: أهل الجنة لا يظمئون أبدًا.
قلت: يمكن أنهم يحتاجون إلى شرب الماء، ما عدا الصُّوام فإنهم لا يشربونه إلاَّ تلذذًا، لا لحاجة [3] .
قوله:"أخرجه الخمسة إلاَّ أبا داود".
قلت: قال الترمذي [4] : هذا حديث حسن صحيح غريب.
الخامس: حديث أبي هريرة.
5 -وعن أبي هريرة [5] - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا". أخرجه الترمذي [6] . [صحيح]
(1) في"السنن"رقم (765) .
(2) انظر:"فتح الباري" (4/ 111) .
(3) انظر:"المفهم" (3/ 316) ،"فتح الباري" (4/ 111) .
(4) في"السنن" (3/ 137) .
(5) بل هو من حديث زيد بن خالد الجهني.
(6) في"السنن"رقم (807) وهو حديث زيد بن خالد الجهني، وهو حديث صحيح.