فهرس الكتاب

الصفحة 3843 من 5029

رواه في"الكبير" [1] .

ورواه البزار [2] وقال:"صلى عليه جبريل ليلة القدر، ورزق دموعًا، ورقةً، قال سلمان: إن كان لا يقدر على قوته، قال: على كسرة خبز أو مذقة لبن وشربة ماء كان له ذلك".

وأخرجه أبو الشيخ [3] ابن حيان في"كتاب الثواب"إلاَّ أنَّه قال:"وصافحه جبريل ليلة القدر". وزاد فيه:"ومن صافحه جبريل يرق قلبه، وتكثر دموعه. قال: قلت: يا رسول الله! أفرأيت إن لم يكن عنده؟ قال: قبضة من طعام. قال: أفرأيت إن لم يكن عنده لقمة خبز. قال: فمذقة من لبن. قلت: أفرأيت إن لم يكن عنده شيء. قال: فشربة من ماء".

وأخرج ابن خزيمة في"صحيحه" [4] من حديث سلمان وفيه:"من فطر صائمًا"يعني: في رمضان،"كان مغفرةً لذنوبه، وعتقًا لرقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء. قالوا: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يعطي الله هذا الثواب من فطر صائمًا على تمرة أو شربة, أو مذقة لبن".

فهذا شرح حديث زيد بن خالد، وتبيين فضل الله.

(1) رقم (6162) ، وأورده الهيثمي في"المجمع" (3/ 156) وقال رواه الطبراني في"الكبير، والبزار"وزاد فيه: وفيه الحسن بن أبي جعفر، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو صدوق قلت: وفيه كلام. قلت: وعلي بن زيد أيضًا ضعيف.

وهو حديث ضعيف جدًا.

(2) كما في"مجمع الزوائد" (3/ 156) .

(3) ذكره المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 24 رقم 1462/ 1) ، وأخرجه البيهقي في"الشعب"رقم (3955) .

وهو حديث ضعيف جدًا.

(4) في"صحيحه"رقم (2067) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت