"الجلج"بلام ساكنة بين جيمين أولاهما مفتوحة: هي حباب الماء في لُغة أهل اليمامة أي: تركنا في أمر ضيق كضيق الحباب. قال الزهري: الجلجلة واحدة الجلاَجِ وهي الرءوس ومعناه: وإنَّا بعدُ في عدد أفراد في عدد أفراننا وأخواننا لم ندر ما يصنع بنا [1] .
قوله:"يكنى بأبي عيسى":
قال ابن القيم [2] : كره قوم من السلف الكنية بأبي عيسى، وأجازها آخرون. قلت: ولا أدري ما وجه الكراهة.
قوله:"الجلجلة":
بلام ساكنة بين جيمين.
قلت: في"القاموس" [3] :"الجلجلة"بحركة الجمجمة والرأس جمعه: جلج انتهى.
وفي"النهاية" [4] : بالجيمين والتحريك يعني: في أمر ضيق. انتهى.
قال أبو حاتم: لا يعرف جلجتنا، إلا أنه وقع في قلبي أنه أراد في أمر مضطرب لا يستقر عليه. انتهى.
وأمَّا قول المصنف: بسكون اللام فغير صحيح.
وقوله:"حباب الماء":
لا يعرف ضبطه هل بالحاء المهملة، أو بالجيم، ولم نجده في القاموس، واعلم أن كلام عمر مع المغيرة، كالمغالطة، فإنه لما قال له: إنه - صلى الله عليه وسلم - الذي كناه بأبي عيسى لم يجب عنه جواب قبول الرواية, ولا ردها بل أجاب بأنه قد غفر له - صلى الله عليه وسلم -، وهذا ليس جوابًا عن الرواية, بل
(1) انظر"جامع الأصول" (1/ 362 - 363) .
(2) في"زاد المعاد في هدي خير العباد" (2/ 317) .
(3) "القاموس المحيط" (234) .
(4) "النهاية" (1/ 283) .