فهرس الكتاب

الصفحة 3941 من 5029

قوله: - صلى الله عليه وسلم:"فإنَّ في السحور [1] بركة"- بفتح المهملة - ما يتسحر به، وبالضم الفعل، والبركة فيه لوجوه: اتباع السنة، ومخالفة أهل الكتاب، والتقوية على العبادة، والزيادة في النشاط، والتثبت في الذكر والدعاء وقت مظنة الإجابة، وتذكير النية لمن أغفلها قبل النوم [2] .

وعند أحمد [3] :"السحور بركة، فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإنَّ الله وملائكته يصلون على المتسحرين"، ولسعيد بن منصور [4] :"تسحروا ولو بلقمة".

= وأخرجه أحمد (3/ 99، 215، 229، 243، 258، 281) ، وابن الجارود رقم (383) ، وأبو نعيم في"الحلية" (3/ 35) ، (6/ 339) ، وعبد الرزاق في"مصنفه"رقم (7598) ، وابن خزيمة رقم (1937) ، والطيالسي رقم (882 - منحة) ، والطبراني في"الصغير"رقم (60 - الروض الداني) ، والدولابي في"الكنى" (1/ 120) ، وأبو يعلى رقم (93/ 2848) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 236) ، والبغوي في"شرح السنة"رقم (1727) ، والدارمي (2/ 6) ، والقضاعي في"مسند الشهاب" (1/ 395 رقم 677) ، والبزار رقم (976 - كشف) من طرق كثرة عنه.

وهو حديث صحيح.

(1) قال ابن الأثير في"النهاية"في غريب الحديث (1/ 759) : السحور، هو بالفتح: اسم ما يتسحر به من الطعام والشراب، وبالضم، المصدر، والفعل نفسه, وأكثر ما يروى بالفتح، وقيل: إن الصواب، بالضم؛ لأنه بالفتح الطعام، والبركة والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام.

انظر:"غريب الحديث"للخطابي (3/ 253) ."المجموع المغيث" (2/ 66) .

(2) انظر:"فتح الباري" (4/ 140) .

(3) في"المسند" (3/ 12) بإسناد ضعيف.

وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 150) وقال: رواه أحمد وفيه أبو رفاعة, ولم أجد من وثقه ولا جرحه, وبقية رجاله رجال الصحيح.

وهو حديث صحيح لغيره. والله أعلم.

(4) ذكره الحافظ في"الفتح" (4/ 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت