فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"لَا يَهِيدَنَّكُم" [1] أي: لا يزعجكم الفجر المستطيل، فإنه الصبح الكذَّاب، فلا تمتنعوا به عن الأكل والشرب.
والمصنف قد فسر ذلك كما تراه بأنَّه الفجر الكذَّاب.
السابع: حديث أبي هريرة [47 ب] :
7 -وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ النِّدَاءَ وَالإِنَاءُ عَلَى يَدهِ فَلاَ يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِي حَاجَتَهُ". أخرجه أبو داود [2] . [حسن]
قوله: - صلى الله عليه وسلم:"إذا سمع أحدكم النداء": أذان الفجر.
"والإناءُ": إناء طعامٍ أو شراب.
"فلا يدعه" [3] : يترك الإناء لأجل النداء.
"حتى يقضي منه حاجته". أكلًا وشربًا، قال العلماء: معناه: إذا سمع النداء وهو مشك في الصبح. وقد صرح الدارمي [4] والماوردي [5] أنَّه لا يحرم على الشاك الأكل؛ لقوله: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [6] . انتهى.
(1) تقدم شرحها.
(2) في"السنن"رقم (2350) ، وهو حديث حسن.
وأخرجه أحمد في"المسند" (2/ 424) ، والدارقطني (2/ 165) ، والحاكم (1/ 203) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (4/ 218) .
(3) كذا في الشرح، والذي في"سنن أبي داود"فلا يضعه، واللفظ الذي ذكره الشارح عند أحمد في"المسند" (2/ 424) .
(4) لم أقف عليه, انظر سنن الدارمي (1/ 430 - 431) .
(5) انظر:"الحاوي الكبير" (3/ 443 - 444) .
(6) سورة البقرة الآية: (187) .