فهرس الكتاب

الصفحة 4122 من 5029

وقولها:"كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاء"أي: جميع أدواء الناس مجتمعة فيه [1] .

"والشَّجُّ"جرح الرأس.

"والفَلُّ" [2] الكسر والضرب. نقول: أنا معه بين جرحِ رأسٍ أو ضربٍ وكسر عُضو أو جمع بينهما.

وقول الثامنة:"زوجِي المسُّ مسُّ أرنب، والرِّيحُ ريحُ زَرْنَبٍ" [3] وصفته بلين الخلق، والجانب، وحسن العشرة، وأنه طيب الريح، أو طيب الثناء في الناس.

وقوله التاسعة:"زوجي رفيعُ العمادِ"إلى آخره. فرفيع العماد وصف له بالشرف، وسناء الذكر والرفعة في قومه.

"وَطَوِيلُ النِّجَادِ"بكسر النون ووصفٌ له بطول القامة، والنِّجاد [4] حمائل السيف، والطويل يحتاج إلى طولِ حمائل سيفه"والعرب تمدح بذلك."

"وعظيم الرَّماد"وصف له بالجود وكثرة الضيافة من اللحوم والخبز فيكثر وقوده ويكثر رمَاده.

وقولها:"قريبُ البيتِ من النادِ"أي: النادي، وهو مجلس القوم، وصف له بالكرم والسؤدد؛ لأنه لا يقرِّب البيت من النادي إلا من هذه صفته؛ لأن الضِّيفان يقصدون النادي،

(1) قاله الزمخشري: كما في"فتح الباري" (9/ 264) .

"وانظر:"النهاية" (1/ 587 - 588) ."

(2) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1349) .

(3) قيل: هو نوع من أنواع الطيب، وقيل: هو نبت طيب الريح، وقيل: هو الزعفران، وقيل: هو حشيشة دقيقة طيبة الرائحة، وليس ببلاد العرب.

انظر:"النهاية" (1/ 722) ،"غريب الحديث"للهروي (2/ 296) ،"فتح الباري" (9/ 264 - 265) .

(4) قاله ابن الأثير في"النهاية" (2/ 712) . وانظر:"الفائق"للزمخشري (3/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت