فهرس الكتاب

الصفحة 4165 من 5029

أخرجه الترمذي [1] . [صحيح]

قوله:"وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك".

عقد البخاري [2] بابًا للقيام فقال: باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"قوموا إلى سيّدكم".

قال في"الفتح" [3] : هذه الترجمة معقودة لحكم قيام القاعد للداخل، ولم يجزم فيها بحكم [4] .

قال ابن بطال [5] : في هذا الحديث - يعني حديث:"قوموا إلى سيدكم"- أمر الإمام الأعظم بإكرام الكبير من المسلمين، ومشروعية إكرام أهل الفضل في مجلس الإمام الأعظم، والقيام لغيره من أصحابه، وإلزامه الناس كافة بالقيام إلى الكبير منهم.

قال [6] : وقد منع من ذلك قوم واحتجوا بحديث أبي أمامة [7] :"خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوكئًا على عصا، فقمنا [123 ب] إليه فقال:"لا تقوموا كما [تقوم] [8] الأعاجم بعضهم لبعض"."

وأجاب عنه الطبري [9] بأنه حديث ضعيف [10] مضطرب السند، فيه من لا يعرف.

(1) في"السنن"رقم (2754) . وهو حديث صحيح.

(2) في"صحيحه" (11/ 49 الباب رقم 26 - مع الفتح) .

(4) وتمام العبارة كما في"الفتح": بحكم للاختلاف, بل اختصر على لفظ الخبر كعادته.

(5) في"شرحه لصحيح البخاري" (9/ 43 - 44) .

(6) أي: ابن بطال في"شرحه لصحيح البخاري" (9/ 43) .

(7) أخرجه أبو داود في"السنن"رقم (5230) ، وابن ماجه رقم (3836) . وهو حديث ضعيف.

(8) كذا"المخطوط"و"شرح صحيح البخاري"لابن بطال. والذي في"سنن أبي داود وابن ماجه"يعظم.

(9) ذكره ابن بطال في"شرحه للبخاري" (9/ 43) .

(10) أي: حديث أبي أمامة، وهو كما قال: حديث ضعيف، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت