فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قلت: وأخرجه البخاري في كتاب الإيمان من"صحيحه" [1] بهذا اللفظ، والله أعلم.
"قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أي الإِسلام خير؟"أي: أفضل أعماله إذ كل خلة من خلال الإيمان تسمى إسلامًا وإيمانًا.
"قال: تطعم الطعام"هو في تقدير المصدر، أي: أن تطعم من باب تسمع، بالمعيدي [2] ، [ويدخل الضيافة ونحوها] [3] .
"وتقرأ"بلفظ مضارع القراءة بمعنى تقول.
قال أبو حاتم السجستاني: تقول: اقرأ - عليه السلام - ولا تقول: أقْرِئْهُ السلام [4] .
"على من عرفت وعلى من لم تعرف"أي: لا تخص به أحدًا تكبرًا وتصنعًا، بل تفعله تعظيمًا لشعائر [153 ب] الإِسلام ومراعاة لإخوة المسلم، فإنّ اللفظ عام، فيدخل الكافر والمنافق والفاسق، أجيب بأنه خصّ بأدلة أخرى أو أنّ النهي متأخر وكان عامًا لمصلحة التأليف، وأمّا من شك فيه فالأصل البقاء على العموم حتى يثبت الخصوص [5] .
قوله:"أخرجه أبو داود"هكذا اقتصر ابن الأثير [6] على نسبته إلى أبي داود.
= وأخرجه البخاري رقم (12) وطرفاه (28، 6336) ، ومسلم رقم (39) ، وابن ماجه رقم (3253) ، والنسائي رقم (5000) . وهو حديث صحيح.
(1) رقم (12) وطرفاه (28، 6336) .
(2) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 56) .
(3) كذا العبارة في المخطوط (أ. ب) وصوابها: وذكر الإطعام ليدخل فيه الضيافة وغيرها،"فتح الباري" (1/ 56) .
(4) ثم قال: فإذا كان مكتوبًا قلت: أقرئه السلام، أي: اجعله يقرأه.
(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 56) .
(6) في"الجامع" (6/ 596 رقم 4839) .