فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الراكب"ابتداءً."على الماشي"إذا التقيا.
"و"يسلم"الماشي على القاعد، والقليل على الكثير"فهذه السنة وقد تحمل الشراح [1] عللًا ووجوها [155 ب] لهذه السنن سردناها في شرحنا"سبل السلام [2] على بلوغ المرام".
قوله:"أخرجه الخمسة إلا النسائي"قال الترمذي [3] : وزاد ابن المثنى:"والصغير على الكبير".
العاشر:
10 -وعنه - رضي الله عنه - قال: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"لمَا خَلَقَ الله آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، قَالَ: اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنَ المَلاَئِكَةِ جُلُوسٌ، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ، فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ. فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ. فَقَالُوا: السَّلاَمُ عَلَيْكَ ورَحْمَةُ الله. فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ، فَلَمْ يَزَلِ الخَلْقُ يَنْقُصُ حَتَّى الآنَ". أخرجه الشيخان [4] . [صحيح]
حديث (أبي هريرة) وجعله ابن الأثير [5] فرعًا ثانيًا [6] في كيفية السلام.
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لمّا خلق الله آدم على صورته"هذا اللفظ في بعض الروايات التي ساق ألفاظها ابن الأثير [7] ، والضمير [8] لآدم، أي: على الصورة التي استمر عليها إلى أن
(1) انظر تفصيل ذلك في"الفتح" (11/ 16 - 17) .
(2) (8/ 148 - بتحقيقي) .
(3) في"السنن" (5/ 61) .
(4) أخرجه البخاري في"صحيحه"رقم (3326، 6227) ، ومسلم رقم (28/ 2841) .
(5) في"الجامع" (6/ 600) .
(6) وفي النسخة التي بين أيدينا: الفرع الثالث.
(7) في"الجامع" (6/ 601 - 602) .
(8) انظر:"فتح الباري" (11/ 5 - 6) .