فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تبدءوا [1] اليهود ولا النصارى بالسلام"؛ لأنَّه إكرام وهم أحق بعدمه.
"وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه"قال القرطبي [2] : معناه: لا تتنحوا لهم عن الطريق الضيق إكرامًا لهم واحترامًا، وليس المعنى: إذا لقيتموهم في طريق واسع فألجئوهم إلى حرفه حتى يضيق عليهم؛ لأنّ ذلك أذىً لهم، وقد نهينا عن أذاهم بغير [159 ب] سبب.
قوله:"أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي".
قلت: وقال [3] : حسن صحيح.
السادس عشر: حديث (ابن عمر - رضي الله عنه -) :
16 -وعن ابن عمر - رضي الله عنهما: أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ. أخرجه الخمسة إلا البخاري [4] . [صحيح]
وزاد أبو داود [5] : ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَيهِ وَقَالَ:"إِنِّي كرِهْتُ أَنْ أَذْكرَ الله إِلاَّ عَلَى طُهْرٍ".
(1) حكى النووي في شرح"صحيح مسلم" (14/ 145) تحريم ابتداء اليهود والنصارى بالسلام، عن عامة السلف وأكثر العلماء.
(2) في"المفهم" (5/ 490) .
(3) في"السنن" (5/ 60) .
(4) أخرجه مسلم رقم (370) ، وأبو داود رقم (16) ، والترمذي رقم (90) ، وابن ماجه رقم (353) ، والنسائي رقم (37) . وهو حديث صحيح.
(5) في"السنن"رقم (17) .
وأخرجه ابن ماجه رقم (350) ، والنسائي رقم (38) ، والدارمي (2/ 287) ، وابن خزيمة في"صحيحه"رقم (206) ، وعنه ابن حبان رقم (189 - موارد) ، والحاكم (1/ 167) ، وعنه البيهقي (1/ 90) ، وأحمد (5/ 80) عن قتادة، عن الحسن، عن حُضَيْن بن المنذر أبي ساسان، عن المهاجر بن قنفذ، به. =