فهرس الكتاب

الصفحة 4310 من 5029

"الشَّحْنَاءُ"العداوة.

"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: تعرض الأعمال"أي: أعمال العباد على الله، كأنها تعرضها الكرام الكاتبون أو من يعلمه الله.

"في كل خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا" {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [1] .

"إلا من كانت بينه وبن أخيه شحناء"عداوة، فإنه لا يغفر لهما، أو لا تعرض أعمالهما.

"فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا"لعظم شأن التعادي.

قوله:"أخرجه مسلم ومالك وأبو داود".

قلت: قال أبو داود [2] بعد إخراجه: إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا في شيء، وإنَّ عمر بن عبد العزيز غطَّى وجهه من رجل.

"والترمذي"قلت: وقال [3] : حسن صحيح.

الخامس: حديث عائشة - رضي الله عنها -.

5 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِزَيْنَبَ:"أَعْطِيهَا بَعِيرًا". فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ اليَهُودِيَّةَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَهَجَرَهَا ذَا الحِجَّةَ وَالمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ. أخرجه أبو داود [4] . [ضعيف]

"قالت: اعتل بعير لصفية بنت حيي"زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي: أصاب بعيرها علة.

"وعند زينب"بنت جحش، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(1) سورة النساء الآية: 48.

(2) في"السنن" (5/ 216) .

(3) في"السنن" (4/ 373) .

(4) في"السنن"رقم (4602) ، وهو حديث ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت