فهرس الكتاب

الصفحة 4321 من 5029

غَيْلَانَ فَإِنَّهَا تُقْبِلُ بِأَرْبَعٍ وَتُدْبِرُ بِثَمَانٍ. فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم:"لَا يَدْخُلَنَّ هؤُلاَءِ عَلَيْكُمْ. يَعْنِي المُخَنَّثِينَ فَحَجَبُوهُ"قَالَ ابنُ جُرَيجٍ:"المُخَنَّثُ هِيْتٌ". أخرجه الثلاثة [1] وأبو داود [2] [صحيح]

قوله:"تُقْبلُ بِأرْبَع"أي: بأربع عكن.

"وَتُدْبِرُ بَثَمانٍ"أراد أطراف العكن [3] الأربع من الجانبين.

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان عندها وفي البيت مخنث" [4] بضم الميم فخاء معجمة ساكنة فنون مكسورة وتفتح فثاء مثلثة، فالأول من فيه تثن وتكسر وتشبه بالنساء، والثاني: من يؤتى، قاله في"التوشيح".

"فقال لعبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة: يا عبد الله! إن فتح الله عليكم غدًا الطائف"هذا قاله وهو محاصرون للطائف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة؛ وذلك لأن أم سلمة كانت معه - صلى الله عليه وسلم - حين خرج إلى الطائف.

"فإني أدلّك على ابنة غيلان"بالغين المعجمة، وابنته تسمى بادية، بالباء الموحدة والياء المثناة من تحت، وقيل: بالنون.

"فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان"قال مالك [5] والجمهور [6] : معناه أن في بطنها عكن يتعطف بعضها على بعض، فإذا أدبرت كانت أطرافها عند منقطع جنبيها ثمانية، والحاصل أنه وصفها بامتلاء البدن.

(1) أخرجه البخاري رقم (4324) ، ومسلم رقم (32/ 2180) ، ومالك في"الموطأ" (2/ 767) .

(2) في"السنن"رقم (4929) ، وهو حديث صحيح.

(3) انظر:"القاموس المحيط" (ص 1569) .

(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 535) .

(5) انظر:"المفهم" (5/ 515) .

(6) "فتح الباري" (9/ 335) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت