فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حديث:"سودة بنت زمعة"أم المؤمنين - رضي الله عنها -.
"قالت: ماتت لنا شاة"هي الواحدة من الغنم، يطلق على الذكر والأنثى.
"فدبغنا مسكها"بفتح الميم وسكون السين, الجلد.
"ثم ما زلنا ننبذ فيه"أي: نجعل فيه النبيذ، في"النهاية" [1] : قد تكرر ذكر النبيذ، وهو ما يُعملُ من الأشربة، من التَّمر والزَّبيب، والعَسَل، والحِنطَة، والشَّعير، يقال: نبذت التَّمر والعِنَب، إذا تركتَ عليه الماء ليَصيرَ نبيذًا. انتهى.
"حتى صار شَنًّا"أي: خلقًا، كما قاله المصنف، وهو مبني على أنه - صلى الله عليه وسلم - علم ذلك، وكونه في بيته، ومن أهله قرينة قوية على علمه.
قوله:"أخرجه البخاري والنسائي".
الخامس:
5 -وعن عبد الله بن عُكَيْم - رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - كتَبَ إِلَى جُهَيْنَةَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ،"أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ المَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ". أخرجه أصحاب السنن [2] ، وفي رواية الترمذي [3] :"قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهرَينِ". [صحيح]
حديث"عبد الله بن عكيم"وهو أبو معبد سكن الكوفة, أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره, قاله أبو نعيم.
(1) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 702) .
(2) أخرجه أبو داود رقم (4128) ، والترمذي رقم (1729) ، وابن ماجه رقم (3113) ، والنسائي رقم (4249) ، وهو حديث صحيح.
وأخرجه أحمد (4/ 310، 311) ، والبيهقي في"السنن" (1/ 15) ، وابن حبان في صحيحه رقم (1277، 1278) .
(3) في"السنن"رقم (1729) .