فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الشيخ ولي الدين: المراد"فليرتد لبوله"مكانًا لينًا مثل ما فعلت، فحذف المفعول للفهم به.
قلت: زاد أبو داود [1] "موضعًا"بعد يرتد لبوله، وحذفه المصنف وابن الأثير [2] ، أيضًا.
قوله:"أخرجه أبو داود".
قلت: قال ابن الأثير [3] : بعد نسبته إلى أبي داود، إنه أخرجه عن أبي التَّيَّاح، عن شيخ، ولم يسمه. انتهى.
يريد أنَّ فيه مجهولًا، ثم ذكر الفرع الثاني في الإبعاد، وذكر حديث المغيرة وغيره.
الثاني: حديث (المغيرة بن شعبة) .
2 -وعن المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: كانَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إذَا أَتَى لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ في المَذْهَبِ. أخرجه أصحاب السنن [4] ، وصححه الترمذي [5] . [صحيح لغيره]
"قال: كان [240 ب] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى لحاجته أبعد في المذهب".
المراد"بحاجته"الغائط إذ قد بال قريبًا، كما تقدم، وورد أنه بال مستترًا [6] برحل،
(1) في"السنن"رقم (3) .
(2) في"الجامع" (7/ 114) .
(3) في"الجامع" (7/ 114) .
(4) أخرجه أبو داود رقم (11) ، والترمذي رقم (20) ، وقال: هذا حديث حسن صحيح، والنسائي رقم (17) ، وابن ماجه رقم (321) ، وهو حديث صحيح لغيره.
(5) في"السنن" (1/ 32) .
(6) عن عبد الله بن جعفر قال:"كان أحب ما استتر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحاجته هدف أو حايش نخل".
أخرجه أحمد (1/ 204) ، ومسلم رقم (79/ 342) ، وابن ماجه رقم (340) وهو حديث صحيح.