فهرس الكتاب

الصفحة 4516 من 5029

الرَّكْسُ" [1] شبيه بالرجيع."

"قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - الغائط"الأرض المطمئنة لقضاء حاجته.

"فأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين والتمست الثالث فلم أجده, فوجدت روثة"زاد ابن خزيمة [2] :"روثة حمار"ونقل التيميُّ أن الروثَ مختصٌّ بما يكونُ من الخيل والبغال والحمير.

"فأخذ الحجرين وألقى الروثة, وقال: إنها ركس"استدل [3] به على عدم اشتراط الثلاث؛ لأنه لو كان مشترطًا لطلب ثالثًا، وردّ بأنه قد ثبت طلبه للثالثة بلفظ:"فألقى الروثة، وقال: إنها ركس ائتني بحجر"أخرجه أحمد [4] [259 ب] في مسنده.

قال الحافظ ابن حجر [5] : ورجاله ثقات أثبات.

(1) هو شبيه المعنى بالرَّجيع، يقال: رَكست الشيء، وأركسته، إذا رددته ورجعته،"النهاية في غريب الحديث" (1/ 686) .

(2) في صحيحه (1/ 39 رقم 70) .

(3) الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 122) .

(4) (6/ 146) من طريق معمر، عن أبي إسحاق، عن علقمة بن قيس عن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذهب لحاجته فأمر ابن مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وروثة، فألقى الروثة، وقال:"إنها ركس، ائتني بحجر".

قال الحافظ في"الفتح" (1/ 257) :"ورجاله ثقات أثبات ... وقد قيل إن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة، لكن أثبت سماعة لهدا الحديث منه الكاربيسي ...".

قلت: لكن قال ابن المديني: لم يلق أبو إسحاق علقمة, كما في"جامع التحصيل" (ص 300) .

وقال أبو حاتم وأبو زرعة: لم يسمع أبو إسحاق من علقمة حرفًا، كما في"المراسيل" (ص 145) .

والخلاصة: أن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة, والزيادة المذكورة في طريقه غير صحيحة, والله أعلم.

(5) في"الفتح" (1/ 257) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت