فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك"وكأن هذا شبهة [1] من فسر الركس، وهي الروثة بطعام الجن.
قوله:"أخرجه أصحاب السنن وهذا لفظ أبي داود".
العاشر:
10 -وعن رويفع - رضي الله عنه - قال: قَالَ لِي رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا رُوَيْفِعُ، لَعَلَّ الحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِى، فَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لْحِيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ أَوْ عَظْمٍ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا مِنْهُ بَرِىءٌ". أخرجه أبو داود [2] والنسائي [3] واللفظ له. [صحيح]
(عقد لحيته) أي: عالجها حتى تتعقد وتتجعد، ومن قولهم جاء فلان عاقدًا عنقه إذا لواها كِبْرًا، وقيل إن الأعاجم كانت تفعل ذلك فنهوا عن التشبه بهم [4] .
"تَقَلَّدَ وَتَرًا"كانوا يفعلون ذلك ويزعمون أنها ترد العين، وتدفع عنهم المكاره فنهوا عنه.
و"الرَّجِيعُ"الروث والعذرة.
حديث:"رويفع"مصغر رافع وهو ابن ثابت بن السكن بن عدي بن حارثة من بني مالك بن النجار.
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يا رويفع لعل الحياة ستطول [260 ب] بك بعدي"صدق - صلى الله عليه وسلم - فقد طالت به الحياة بعده - صلى الله عليه وسلم -، ففي"الإصابة [5] "أنه ولاّه معاوية طرابلس سنة ست
(1) انظر:"القاموس المحيط" (ص 708) ،"فتح الباري" (1/ 258) .
(2) في"السنن"رقم (36) .
(3) في"السنن"رقم (5067) وهو حديث صحيح.
(4) قاله ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 148) .
(5) (2/ 416 رقم 2705) .