فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والتساخين فقال من تعاطى تفسيره: هو الخُف، حيث لم يعرف فارسيته. انتهى.
وهذا التفسير يوافق قرنها بالعمائم؛ ولأن المسح على الخفاف ليس يختص من له عذر.
قوله:"أخرجه أبو داود".
الحادي عشر: حديث (أنس - رضي الله عنه -) :
11 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يتَوَضَّأ وَعَلِيهِ عِمَامَة قطريَّةٌ، فَأدْخل يَده من تَحت العِمَامَة، فَمسح مقدَّم رَأسه وَلم ينْقض العِمَامَة. أخرجه أبو داود [1] . [ضعيف]
"القِطْرِيُّ" [2] : ثوب أحمر له أعلام، وفيه بعض الخشونة، وقيل: البرود القطرية، حلل جياد تحمل من قبل البحرين.
قال الأزهري [3] : وفي البحرين قرية يقال لها قطرٌ.
"قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وعليه عمامة قطريَّة"يأتي تفسيرها.
"فأدخل يده تحت العمامة، فمسح بمقدم رأسه، ولم ينقض العمامة"وفيه: عدم استكمال مسح الرأس والاكتفاء بمسح مقدمه من دون تكميل على العمامة.
إلا أنه بوب الترمذي [4] للمسح عليها فقال: باب المسح على العمامة، ثم ساق بإسناده إلى المغيرة بن شعبة [5] قال:"توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح على الخفين والعمامة".
(1) في"السنن"رقم (147) ، وهو حديث ضعيف.
(2) قاله ابن الأثير في غريب"الجامع" (7/ 171) .
(3) في تهذيب اللغة (16/ 216) حيث قال: في أعراض البحرين على سيف البحر بين عُمان والعقير مدينة يقال لها قَطَر، وأحسبهم نسبوا هذه الثياب إليها، فخفَّفوا، وقالوا: مِطْريٌّ والأصل: قَطَرِيّ.
(4) في"السنن" (1/ 170 الباب رقم 75) .
(5) في"السنن"رقم (100) .