فهرس الكتاب

الصفحة 4566 من 5029

والتساخين فقال من تعاطى تفسيره: هو الخُف، حيث لم يعرف فارسيته. انتهى.

وهذا التفسير يوافق قرنها بالعمائم؛ ولأن المسح على الخفاف ليس يختص من له عذر.

قوله:"أخرجه أبو داود".

الحادي عشر: حديث (أنس - رضي الله عنه -) :

11 -وعن أنس - رضي الله عنه - قال: رَأَيْت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يتَوَضَّأ وَعَلِيهِ عِمَامَة قطريَّةٌ، فَأدْخل يَده من تَحت العِمَامَة، فَمسح مقدَّم رَأسه وَلم ينْقض العِمَامَة. أخرجه أبو داود [1] . [ضعيف]

"القِطْرِيُّ" [2] : ثوب أحمر له أعلام، وفيه بعض الخشونة، وقيل: البرود القطرية، حلل جياد تحمل من قبل البحرين.

قال الأزهري [3] : وفي البحرين قرية يقال لها قطرٌ.

"قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وعليه عمامة قطريَّة"يأتي تفسيرها.

"فأدخل يده تحت العمامة، فمسح بمقدم رأسه، ولم ينقض العمامة"وفيه: عدم استكمال مسح الرأس والاكتفاء بمسح مقدمه من دون تكميل على العمامة.

إلا أنه بوب الترمذي [4] للمسح عليها فقال: باب المسح على العمامة، ثم ساق بإسناده إلى المغيرة بن شعبة [5] قال:"توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - ومسح على الخفين والعمامة".

(1) في"السنن"رقم (147) ، وهو حديث ضعيف.

(2) قاله ابن الأثير في غريب"الجامع" (7/ 171) .

(3) في تهذيب اللغة (16/ 216) حيث قال: في أعراض البحرين على سيف البحر بين عُمان والعقير مدينة يقال لها قَطَر، وأحسبهم نسبوا هذه الثياب إليها، فخفَّفوا، وقالوا: مِطْريٌّ والأصل: قَطَرِيّ.

(4) في"السنن" (1/ 170 الباب رقم 75) .

(5) في"السنن"رقم (100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت