فهرس الكتاب

الصفحة 4573 من 5029

وهذا لفظ الشيخين"يَشُوصُ" [1] : أي يدلك.

"قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل يشوص فاه"يدلكه بالسواك، هذا [281 ب] تعيين لبعض أوقات تسوكه - صلى الله عليه وسلم -، والمراد إذا قام إلى تهجده، ولفظ مسلم [2] :"إذا قام ليتهجد". وفي"الفتح" [3] يشوص بضم المعجمة وسكون بعدها مهملة الواو، والشوص بالفتح: الغسل والتنظيف، كذا في"الصحاح" [4] .

وفي المحكم [5] : الغسل عن كراع، والتنقية عن أبي عبيد [6] ، والدلك عن ابن الأنباري [7] ، وقيل: الإمرار على [الأسنان] [8] من أسفل إلى فوق.

قال ابن دقيق العيد [9] : فيه استحباب السواك عند القيام من النوم.

وعند النسائي [10] من حديث حذيفة:"كنا نؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل"أي: نشوص أفواهنا بالسواك.

(1) قال ابن الأثير في"النهاية"يشوص: يدلك أسنانه وينقِّيها، وقيل: هو أن يستاك من سفل إلى عُلو، وأصل الشَّوص: الغَسْل. انظر:"الفائق"للزمخشري (2/ 269) .

(2) في"صحيحه"رقم (46/ 255) .

(6) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 356) .

(7) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 356) .

(8) وكأنَّ هناك سقط وتقديره (أسنانه) فتصبح العبارة كالتالي: (الإمرار على أسنانه من أسفل ...) والله أعلم.

انظر:"فتح الباري" (356) .

(9) في"إحكام الأحكام" (1/ 67) .

(10) في"السنن"رقم (1624) ، وهو صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت