فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا وضوء"واجب.
"إلا من ريح أو صوت"يسمع من المخرج، والريح ما تدرك بحاسة الشم، لقوله:"أو يجد ريحًا".
"وفي رواية"عن أبي هريرة.
"إذا كان أحدكم في المسجد"مثلًا."فوجد ريحًا بين إليته فلا يخرج"من صلاته أو من المسجد ليحدث وضوءًا.
"حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"قال محيى السنة: المراد حتى يتيقن الحدث، لا أن سماع الصوت، أو وجدان الريح شرط.
قلت: هو خلاف ظاهر الحديث.
قوله:"أخرجه مسلم، وأبو داود والترمذي".
-ولمسلم [1] :"إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لاَ؟ فَلاَ يَخْرُجْ مِنَ المَسْجِدِ، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا". [صحيح]
"ولمسلم"عن أبي هريرة:"إذا وجد أحدكم في بطنه شيئًا"المراد به هو الحركة التي يظن بها أنه حدث، والحديث أصل في إعمال الأصل [2] وإخراج الشك.
= [البخاري رقم (137) ، ومسلم رقم (98/ 361) ، وأبو داود رقم (176) ، وابن ماجه رقم (513) ، والنسائي (1/ 98 - 99) ، وابن الجارود رقم (3) ، والحميدي في"مسنده"رقم (413) ، وابن المنذر في"الأوسط" (1/ 137 رقم 513) . وهو حديث صحيح.
(1) في صحيحه رقم (99/ 362) .
وأخرجه البخاري رقم (176، 445، 477، 647، 2119، 3229) .
(2) قال النووي في"شرحه لصحيح مسلم" (4/ 49) وقوله - صلى الله عليه وسلم:"حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"معناه يعلم وجود أحدهما ولا يشترط السماع والشم بإجماع المسلمين، وهذا الحديث أصل من أصول الإسلام وقاعدة =