فهرس الكتاب

الصفحة 4612 من 5029

-وزاد أبو داود [1] في رواية:"إذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ المَسْجِدَ فَوَجَدَ شَيْئًا بَيْنَ اليَتَيْهِ فَلاَ يَخْرُجْ حَتَّىَ يَسْمَعَ فَشِيشَهاَ أَوْ طَنِينَهاَ" [2] . [صحيح]

"الفَشِيشُ" [3] خروج ريح من نحو السقاء [4] ، أراد صوت الريح التي تخرج من الإنسان.

حديث:"عبد الله بن زيد - رضي الله عنه -"وهو ابن عاصم المازني.

"قال: شكي"يروي بالبناء على الفاعل، وأنه هو الشاكي، ويؤيده رواية ابن خزيمة [5] :"سألت"ويروي بالبناء للمفعول.

"إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل"لفظه في أبي داود [6] :"الرجل يجد [294 ب] الشيء".

"حتى يخيّل"أي: يظن [7] إليه.

"أنه يجد الشيء"أي: الناقض لطهارته.

"في صلاته قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"إن قلت: إن كان أصم أو فاقد حاسة الشم؟ قلتُ: فلا يعمل بتخيله بل يبقى على تيقنه.

قوله:"أخرجه الخمسة إلا الترمذي".

(1) لم نجدها في"سنن أبي داود".

(2) قال ابن الأثير في"الجامع" (7/ 195) : وفي رواية ذكرها رزين ثم ذكر هذه الرواية.

(3) قال ابن الأثير في"غريب الجامع" (7/ 195) ، الفشيش: صوت خروج ريح من زق ونحوه، أراد: صوت الريح التي تخرج من الإنسان.

وانظر:"النهاية في غريب الحديث" (2/ 372) .

(4) كذا في"المخطوط"والذي في"النهاية"نحو فش السقاء.

(5) ذكره الحافظ في"الفتح" (1/ 237) .

(6) في"السنن"رقم (176) .

(7) انظر:"فتح الباري" (1/ 237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت