فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"وليتوضأ وليعد الصلاة"ولا يبني على ما قد صلَّى، وقد ورد حديث أنه يبني وفيه مقال: ذكرناه في"سبل السلام" [1] .
قوله:"أخرجه أبو داود وهذا لفظه".
قوله:"والترمذي"أي: أخرجه عن علي بن طلق.
"ولفظه: أتى أعرابي فقال: يا رسول الله! الرجل يكون في الفلاة، فتكون منه الرُّويحة تصغير الريح، أي: الخارج من الدبر."
"ويكون في الماء قلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تؤتوا النساء في أعجازهن"في الدبر نفسه، لا في القبل من الدبر.
قلت: إلى هنا رواية الترمذي ولفظه.
وأما قوله:"فإن الله لا يستحي من الحق"فليس [2] من لفظ الترمذي، بل من لفظ رواية ساقها ابن الأثير [3] ، عن أنس [4] ، وبيض لها؛ لأنها مما وجده في كتاب رزين، غير منسوب إلى أحد فالتبس على المصنف وضمَّه إلى حديث علي بن طلق، وليس منه، قلت: وقال الترمذي [5] :
(1) (1/ 268 رقم(8/ 68) بتحقيقي.
عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"من أصابه فيْ، أو رعافُ، أو قلسُ، أو مذي، فلينصرف فليتوضأ، ثم ليبن على صلاته, وهو في ذلك لا يتكلم"وهو حديث ضعيف.
أخرجه ابن ماجه رقم (1221) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 255) وسيأتي.
(2) بل أخرجها الترمذي في"السنن"رقم (1164) من حديث علي بن طلق.
(3) في"الجامع" (7/ 196 رقم 2516) من رواية علي بن طلق - رضي الله عنه -.
(4) برقم (5217) من رواية أنس بن مالك - رضي الله عنه -.
(5) في"السنن" (3/ 468) .