فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-وعند أبي داود [1] :"أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مَسَحَ عَلىَ ظَهْرِ الخُفَّيْنِ". وفي أخرى للترمذي [2] مثله.
قوله:"وعند أبي داود: فإن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - مسح على ظهر الخف"هذا أحد ألفاظه، والآخر:"مسح على الخفين".
قوله:"وفي أخرى للترمذي مثله"أي: من حديث المغيرة ولفظه:"رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح على الخفين ظاهرهما".
التاسع: حديث (علي - رضي الله عنه -) :
9 -وعن علي - رضي الله عنه - قال:"لَوْ كانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لكاَنَ أَسْفَلُ الخُفِّ أَوْلَى بِالمَسْحِ مِنْ أَعْلاَهُ، وَلكِنْ رَأَيْتُ رَسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ أَعْلاَهُ". أخرجه أبو داود [3] . [حسن]
"قال: لو كان الدين بالرأي"أي: بما يراه الإنسان، مما يرجحه فكره بقرائن.
"لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه"؛ لأن أسفله يباشر به المشي، بخلاف أعلاه.
(1) في"السنن"رقم (161) .
وأخرجه أحمد (4/ 254) وهو حديث حسن لغيره.
(2) في"السنن"رقم (98) وقال: حديث حسن.
وفي سنده عبد الرحمن بن أبي الزناد: ثقة صدوق، ما حدّث بالمدينة أصح، وما حدّث بالعراق مضطرب، لذا قال ابن عدي في"الكامل" (4/ 1587) : بعض ما يرويه لا يتابع عليه، يعني: حديثه ببغداد،"تهذيب التهذيب" (2/ 54 - 55)
وخلاصة القول: أن حديثه حسن لغيره والله أعلم.
(3) في"السنن"رقم (162) .
وأخرجه الدارقطني في"السنن" (1/ 199 رقم 23) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (1/ 292) ، والدارمي (1/ 181) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 181) .
وهو حديث حسن.