فهرس الكتاب

الصفحة 4726 من 5029

"قال: اغتسل"لوجود الماء؛ إما لأن وجود الماء وحده يوجب الغسل، أو لأنه لا يخرج إلاّ عن شهوة، وعدم ذكره لها لا يمنع وجوب الغسل.

"وسئل عن الرجل يرى أنه احتلم"أي: جامع.

"ولم يجد بللًا قال: لا غسل عليه"ويوافقه حديث:"إنما الماء من الماء".

"قالت أم سلمة"زوج النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.

"والمرأة ترى ذلك"أي: الماء.

"عليها غسل، قال: نعم، النساء شقائق الرجال"في"النهاية" [1] أي: نظرائهم وأمثالهم في الأخلاق والطباع، [337 ب] كأنهن شققن منهم؛ ولأن حواء خلقت من شق آدم، وشقيق الرجل أخوه لأبيه وأمه. انتهى.

قوله:"أخرجه أبو داود والترمذي".

قلت: ثم قال أبو عيسى [2] : إنما روى هذا الحديث عبد الله بن عمر [3] ، عن عُبيد الله بن عمر، وعبد الله بن عمر ضعفه يحيى من قبل حفظه، ثم قال: وهو قول غير واحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - والتابعين: إذا استيقظ الرجل فرأى بلة أنه يغتسل، وهو قول سفيان وأحمد.

(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 883 - 884) .

(3) انظر:"التاريخ الكبير" (5/ 145) ، و"المجروحين" (2/ 6) ،"المغني" (1/ 348) ،"الميزان" (2/ 465)

• قال أبو الأشبال في شرحه للترمذي (1/ 190) :"أما عبد الله, وعبيد الله فهما ابنا عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب. وكلاهما من علماء المدينة، عبيد الله اسمه: مصغر، وهو الأكبر في العلم والسنّ، وهو أحد الفقهاء السبعة، مات سنهَ (147 هـ) ."

وعبد الله اسمه: مكبر، وهو أصغر من أخيه سنًا، وشاركه في كثير من شيوخه، وروى عنه أيضًا.

قال أحمد:"يروي عبد الله عن أخيه عبيد الله ولم يرو عبيد الله عن أخيه عبد الله شيئًا. ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت