فهرس الكتاب

الصفحة 4754 من 5029

حديث:"يعلى"كأن المراد به ابن أمية صحابي، وفي الصحابة غيره، يسمى يعلى.

"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يغتسل بالبراز"بفتح الموحدة، في"النهاية" [1] : يريد الموضع المنكشف بغير سترة.

"فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه"فيه شرعيه ذلك، عند إنكار منكر.

"ثم قال: إن الله [349 ب] حيّ ستِّير"كلاهما صفة مبالغة من الحياء والستر، [وهو تعالى من العباد الاتصاف بما اتصف به ما لم ينه] [2] ، ومثله:"إن الله وتر يحب الوتر فأوتروا".

= وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال مسلم، وفي العرزمي هذا كلام لا يضر، وزهيى هو ابن معاوية بن خديج أبو خيثمة، ثقة ثبت.

وللحديث شاهد من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلًا يغتسل في صحن الدار، فقال: إن الله حيي حليم ستير، فإذا اغتسل أحدكم فليستتر ولو بجذم حائط".

أخرجه السهمي في"تاريخ جرجان". وأورده السيوطي في"الجامع الكبير" (1/ 144/ 2) .

ثم ذكر له شاهدًا آخر (1/ 145/ 1) من رواية عبد الرزاق عن عطاء مرسلًا.

كما في"الإرواء"للألباني (7/ 367 - 368) رقم (2335) .

وخلاصة القول: أن الحديث صحيح، والله أعلم.

(1) "النهاية في غريب الحديث" (1/ 125) .

(2) كذا العبارة في"المخطوط"مضطربة المعنى مختلة التركيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت