فهرس الكتاب

الصفحة 4759 من 5029

قوله:"أخرجه أبو داود"وهذا الحديث جعله ابن الأثير [1] : الفرع السادس في أحاديث متفرقة.

[السادس والعشرون] [2] : حديث (عائشة - رضي الله عنها -) :

26 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"رُبَّماَ اغْتسَلَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الجَنَابَةِ, ثُمَّ جاءَ فَاسْتدْفَأَ بيِ، فَضَمَمْتُهُ إِليَّ وَأَناَ لَمْ أَغْتَسِلْ". أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف]

"قالت: ربما اغتسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة"والمراد: فبرد بدنه من الماء."فاستدفأ"طلب الدفاء."بي"أي: بالتصاق بدنه ببدني.

"فضممته إليّ وأنا لم أغتسل"قال ابن العربي [4] : هذا حديث لا يصح، ولم يستقم، فلا نثبت به شيئًا، ولا يعلم، ويحتمل أن ذلك من دون حائل، والملامسة عندنا لغير شهوة لا تنقض الوضوء. انتهى.

قلت: هذا منه مبني على أن الملامسة المس، والحق أنها الجماع، كما بيناه في"سبل السلام" [5] وغيره، وهذا الحديث من أدلتنا على ذلك، وأما أنه يرد لأجل خلاف مالك فلا يفوه به عالم.

قوله:"أخرجه الترمذي".

قلت: وقال [6] هذا حديث ليس بإسناده بأس.

(1) في"الجامع" (7/ 302) .

(2) في"المخطوط": الخامس والعشرون، وهو خطأ.

(3) في"السنن"رقم (123) ، وهو حديث ضعيف.

(4) في"عارضة الأحوذي" (1/ 191) .

(6) الترمذي في"السنن" (1/ 211) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت