فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله:"أخرجه أبو داود"وهذا الحديث جعله ابن الأثير [1] : الفرع السادس في أحاديث متفرقة.
[السادس والعشرون] [2] : حديث (عائشة - رضي الله عنها -) :
26 -وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"رُبَّماَ اغْتسَلَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الجَنَابَةِ, ثُمَّ جاءَ فَاسْتدْفَأَ بيِ، فَضَمَمْتُهُ إِليَّ وَأَناَ لَمْ أَغْتَسِلْ". أخرجه الترمذي [3] . [ضعيف]
"قالت: ربما اغتسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الجنابة"والمراد: فبرد بدنه من الماء."فاستدفأ"طلب الدفاء."بي"أي: بالتصاق بدنه ببدني.
"فضممته إليّ وأنا لم أغتسل"قال ابن العربي [4] : هذا حديث لا يصح، ولم يستقم، فلا نثبت به شيئًا، ولا يعلم، ويحتمل أن ذلك من دون حائل، والملامسة عندنا لغير شهوة لا تنقض الوضوء. انتهى.
قلت: هذا منه مبني على أن الملامسة المس، والحق أنها الجماع، كما بيناه في"سبل السلام" [5] وغيره، وهذا الحديث من أدلتنا على ذلك، وأما أنه يرد لأجل خلاف مالك فلا يفوه به عالم.
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: وقال [6] هذا حديث ليس بإسناده بأس.
(1) في"الجامع" (7/ 302) .
(2) في"المخطوط": الخامس والعشرون، وهو خطأ.
(3) في"السنن"رقم (123) ، وهو حديث ضعيف.
(4) في"عارضة الأحوذي" (1/ 191) .
(6) الترمذي في"السنن" (1/ 211) .