فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"انْخَنَسَ" [1] أي: استتر واختفى.
وجعل ابن الأثير هذا [2] فرعًا ثالثًا من فروع الجنب، وأحكامه وعدّها أربعة.
الأول: في قراءة القرآن.
الثاني: في مؤاكلته ونومه.
الثالث: في مجالسه ومحادثته وذكر حديث [3] أبي هريرة.
"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو"أي: أبو هريرة.
"جنب فانخنس منه"لفظه في"الجامع" [4] "فانخنست منه"فسره المصنف باستتر واختفى، وفي رواية الترمذي:"فانتجشت"بالنون والمثناة الفوقية، والجيم، والشين المعجمة، أي: تنحيت، وفي رواية أبي داود [5] :"فاختنست"، وفي رواية النسائي [6] :"فانسلّ عنه".
"فذهب فاغتسل ثم جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وفي رواية للبخاري [7] :"لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جنب, فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت, ثم جئت وهو قاعد".
= الكبرى" (1/ 189) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 13) ، وابن حبان في صحيحه رقم (1259) ، وهو حديث صحيح."
(1) انظر:"لسان العرب" (2/ 374) ،"النهاية في غريب الحديث" (1/ 536) .
(2) في"الجامع" (7/ 304) .
(3) في"الجامع" (7/ 310 رقم 5352) تقدم نصه وتخريجه وهو حديث صحيح.
(4) (7/ 310 رقم 5353) .
(5) في"السنن"رقم (230) وهو حديث صحيح.
(6) في"السنن"رقم (269) وهو حديث صحيح.
(7) في صحيحه رقم (285) .