فهرس الكتاب

الصفحة 4771 من 5029

"انْخَنَسَ" [1] أي: استتر واختفى.

وجعل ابن الأثير هذا [2] فرعًا ثالثًا من فروع الجنب، وأحكامه وعدّها أربعة.

الأول: في قراءة القرآن.

الثاني: في مؤاكلته ونومه.

الثالث: في مجالسه ومحادثته وذكر حديث [3] أبي هريرة.

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقيه في بعض طرق المدينة وهو"أي: أبو هريرة.

"جنب فانخنس منه"لفظه في"الجامع" [4] "فانخنست منه"فسره المصنف باستتر واختفى، وفي رواية الترمذي:"فانتجشت"بالنون والمثناة الفوقية، والجيم، والشين المعجمة، أي: تنحيت، وفي رواية أبي داود [5] :"فاختنست"، وفي رواية النسائي [6] :"فانسلّ عنه".

"فذهب فاغتسل ثم جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وفي رواية للبخاري [7] :"لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا جنب, فأخذ بيدي فمشيت معه حتى قعد، فانسللت فأتيت الرحل فاغتسلت, ثم جئت وهو قاعد".

= الكبرى" (1/ 189) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 13) ، وابن حبان في صحيحه رقم (1259) ، وهو حديث صحيح."

(1) انظر:"لسان العرب" (2/ 374) ،"النهاية في غريب الحديث" (1/ 536) .

(2) في"الجامع" (7/ 304) .

(3) في"الجامع" (7/ 310 رقم 5352) تقدم نصه وتخريجه وهو حديث صحيح.

(4) (7/ 310 رقم 5353) .

(5) في"السنن"رقم (230) وهو حديث صحيح.

(6) في"السنن"رقم (269) وهو حديث صحيح.

(7) في صحيحه رقم (285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت