وفي"النهاية" [1] : كل ظفيرة من ظفائر الشعر قرن.
-وفي أخرى: فَضَفَرْنَا شَعَرَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ، وَالقَيْنَاهَا خَلْفَهَا. أخرجه الستة [2] ، وهذا لفظ الشيخين. [صحيح]
"وفي"رواية:"أخرى"عن أم عطية.
"فظفرنا شعرها ثلاثة قرون، وألقيناها"أي: الثلاثة.
"خلفها"وكأنه - صلى الله عليه وسلم - عَلِم بذلك فأقرّه.
قوله:"أخرجه الستة، وهذا لفظ الشيخين".
الثاني:
2 -وعن أم قيس بنت محصن - رضي الله عنها - قالت: تُوُفِّيَ ابْنِي فَجَزِعْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لِلَّذِي يَغْسِلُهُ، لَا تَغْسِلْ ابْنِي بِالمَاءِ البَارِدِ فَتقْتُلُهُ، فَانْطَلَقَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فأَخبرَهُ بِقَوْلِهَا، فتبسَّمَ؟ ثُمَّ قَالَ:"مَا قَالَتْ، طَالَ عُمْرُهَا؟ فَلَا أَعْلَمُ امْرَأَةً عمِّرَتْ مَا عمِّرَتْ". أخرجه النسائي [3] . [إسناده ضعيف]
حديث:"أم قيس [4] بنت محصن"اسمها آمنة، هي أخت عكاشة بن محصن.
"قالت: توفي ابني، فجزعت عليه, فقلت للذي يغسله، لا تغسل ابني بالماء البارد فيقتله"هذا من شدة جزعها وشفقتها.
"فانطلق عكاشة بن محصن إلى [371 ب] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بقولها، فتبسم"من قولها: فيقتله.
(1) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 140) ، وانظر:"الفائق"للزمخشري (3/ 174) .
(2) تقدم تخريجه وهو حديث صحيح.
(3) في"السنن" (4/ 29 رقم 1882) بإاسناد ضعيف.
(4) انظر:"الاستيعاب"رقم (3562) .