والظاهر أنه غلط، فإنه لم يذكره الشريف أبو المحاسن [1] في كتابه في"الحمام" [2] ولم يذكر الاستثناء في حديث جابر ولا عزاه إلى النسائي، وهو في"المنتقى" [3] عن أبي هريرة [4] وليس فيه هذا الاستثناء.
"ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة"هي ما يؤكل عليها الطعام.
"يدار عليها الخمر".
قوله:"أخرجه الترمذي".
قلت: من طريق طاوس عن جابر، وقال [5] : حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث طاوس عن جابر إلاّ من هذه الطريق يعني: طريق ليث [6] بن أبي سليم، ثم ذكر الاختلاف فيه.
لكن رواه أحمد [7] [376 ب] من طريق ثانية من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر.
(1) أبو المحاسن: هو محمد بن علي بن الحسن الحسيني الدمشقي، من حفاظ الحديث, ومن العلماء بالتاريخ (715 - 765 هـ) .
(2) كتابه هذا بعنوان:"الإلمام بآداب دخول الحمَّام".
(3) رقم (43/ 351 - مع النيل) بتحقيقي.
(4) أخرجه أحمد (2/ 321) .
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 277) وقال: رواه أحمد وفيه أبو خيرة قال الذهبي: لا يعرف.
انظر:"الميزان" (4/ 521) .
(5) في"السنن" (5/ 113) .
(6) ليث بن أبي سُليم: ضعيف، كوفي.
قال أحمد: مضطرب الحديث، وقال يحيى: ضعيف، وقال ابن معين: لا بأس به.
"التاريخ الكبير" (7/ 246) ،"الميزان" (3/ 420) ،"الجرح والتعديل" (7/ 177 - 179) .
(7) في"المسند" (3/ 339) وهو حديث حسن.