و"التلجم [1] "كالاستثفار وهو أن تشدَّ المرأة فرجها بخرقة عريضة توثق الدم.
حديث:"حمنة بنت جحش"هي أخت أم حبيبة، ونقل في"فتح الباري" [2] ، عن ابن عبد البر أن بنات جحش الثلاث كن مستحاضات، زينب أم المؤمنين، وحمنة زوج طلحة، وأم حبيبة زوج عبد الرحمن بن عوف، وهي المشهورة منهن بذلك.
"قالت: كنت أستحاض في بيت أختي زينب بنت جحش، فقلت: يا رسول الله! إني أُستحاض حيضة شديدة, فما ترى فيها؟ قد منعتني الصلاة والصوم، قال: أنعتُ"أصف.
"لك الكرسف" [3] بضم الكاف وسكون الراء، وضم السين المهملة، ففاء، هو القطن، وكأنه يريد أنها تحشو مخرج الدم.
"فإنه يذهب الدم"به.
"قالت: هو أكثر من ذلك، قال: فاتخذي ثوبًا، قالت، هو أكثر من ذلك"لا يحجبه الثوب.
"إنما أثجّ"بفتح الهمزة، فمثلثة، فجيم.
"ثجّا"في"القاموس" [4] : ثجّ الماء سال.
"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سآمرك بأمرين، أيها فعلت أجزأ عنك من الآخر"فهي مخيرة فيهما.
"فإن قويت عليهما فأنت أعلم"ثم بينهما لها.
"فقال: إنما هذه"الحالة [391 ب] التي شكيتها.
"ركضة من ركضات الشيطان"الركضة: الضربة والدفعة.
(1) انظر:"الصحاح"للجوهري (5/ 2027) ،"القاموس المحيط" (ص 1493) .
(2) في"فتح الباري" (1/ 411 - 412) .
(3) "النهاية في غريب الحديث" (2/ 533) ،"الفائق"للزمخشري (2/ 159) .
(4) "القاموس المحيط" (ص 233) .