"وكان قلَّ ما يقدم بين يديه طعام حتى يحدث"أي: يخبر من أين هو.
"ويسمى له، فأهوي بيده إليه"زيد في رواية:"قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد".
هذا واسم أم خالد لبابة الصغرى، واسم أم ابن عباس لبابة"الكبرى", وهما أختا ميمونة.
"فقالت [419 ب] امرأة من النسوة"هي ميمونة كما في رواية الطبراني في"الأوسط" [1] .
"الحضور"أي: الحاضرات عنده.
"أخبرن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما قدمتن له فقلن"مخبرات له - صلى الله عليه وسلم -.
"هو الضب فرفع يده"عن الأكل منه.
"فقال خالد: أحرام هو يا رسول الله! قال: لا ولكنه لم يكن بأرض قومي".
المراد: قريشًا فقط فيختص ذلك بمكة وما حولها, ولا يمنع ذلك أن يكون موجوده بسائر بلاد الحجاز [2] .
"فأجدني أعافه"فترك أكله عيافة لا لتحريم ولا كراهة.
"قال خالد: فاجتررته"بجيم وراءين وضبطه بعض الفقهاء بزاءي وراء، وغلطه النووي [3] .
"فأكلته ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر"وهذا تقرير منه - صلى الله عليه وسلم - بحلِّه.
"فلم ينهني".
(1) رقم (8754) .
(2) انظر:"فتح الباري" (9/ 665) .
(3) في"المجموع شرح المهذب" (9/ 13) .