"أرنبًا بمرِّ الظهران"موضع قريب من مكة.
"فأدركتها"كأن المراد: ففرت فأدركتها.
"فأخذتها وأتيت بها أبا طلحة فذبحها"أبو طلحة.
"بمروة"حجرة محددة.
"فبعث معي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بفخذها"في رواية الترمذي [1] :"أو بوركها".
"فأكله قيل له"أي: لأنس ولفظ الترمذي:"قلت: أكله".
"قال: قبله".
قوله:"أخرجه الخمسة".
قلت: وقال [2] الترمذي: حسن صحيح.
قال [3] : والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون بأكل الأرنب، بأسًا [4] وقد كره [5] بعض أهل العلم أكل الأرنب، وقال: إنها تدمى. انتهى.
قال الحافظ ابن حجر [6] : إنّ هذا الترديد لهشام بن زيد بن أنس بن مالك، استثبت جده أنسًا فوقف جده أنس على قوله:"أكله".
(1) في"السنن"رقم (1789) .
(2) في"السنن" (4/ 251) .
(3) الترمذي في"السنن" (4/ 251) .
(4) انظر:"فتح الباري" (9/ 662) ،"المغني" (13/ 325) .
(5) انظر:"الإشراف" (2/ 340) ،"المغني" (13/ 325) ،"المجموع شرح المهذب" (9/ 18) .
(6) في"فتح الباري" (9/ 662) .