فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صَنَعْتُ فِيهِ فَلاَمَنِي، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِي حِينَ اسْتَأْذَنْتُهُ:"هَلْ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا". قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا. قَالَ:"هَلاَّ بِكْرًا تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله تُوُفِّىَ وَالِدِي وَلِي أَخَوَاتٌ صِغَارٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أتَزَوَّجَ مِثْلَهُنَّ، فَلاَ تُؤَدِّبُهُنَّ، وَلاَ تَقُومُ عَلَيْهِنَّ، فتزَوَّجْتُ ثَيِّبًا لِتَقُومَ عَلَيْهِنَّ وَتُؤَدِّبَهُنَّ، قَالَ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ غَدَوْتُ عَلَيْهِ بِالْبَعِيرِ، فَأَعْطَانِي ثَمَنَهُ، وَرَدَّهُ عَلَىَّ. أخرجه الخمسة [1] . [صحيح] .
وفي أخرى [2] قال:"بِعْنِيهِ بِأوْقِيَّةٍ". قُلْتُ لاَ. قَالَ"بِعْنيِهِ بِأوْقِيَّةٍ". فَبِعْتُهُ وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلاَنَهُ إِلَى أَهلي، فَلَمّا قَدِمْنَا أَتَيْتُهُ بِالْجَمَلِ وَنَقَدَنِي ثَمَنَهُ ثُمَّ انْصَرَفْتُ فَأَرْسَلَ عَلَى إِثْرِي فَقَالَ:"مَا كُنْتُ لآخُذَ جَمَلَكَ, فَخُذْ جَمَلَكَ فَهُوَ لَكَ". [صحيح] .
وفي أخرى (3) : أفْقَرَني رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - ظَهْرَهُ إِلَى المَدِيْنة.
وفي أخرى (3) : لك ظهره إلى المدينة.
وفي أخرى (3) : فشرط ظهره إلى المدينة. قال البخاري: الاشتراط أكثر وأصحُّ.
وفي أخرى (3) : بأربعة دنانير، وهذا يكون أوقية على حساب الدينار بعشرة.
وفي أخرى (3) : أوقية ذهب.
وأخرى (3) : مائتي درهم.
وأخرى (3) : بأربع أواقي.
وأخرى [3] : بعشرين دينارًا.
(1) البخاري رقم (2967) ومسلم رقم (110/ 715) والنسائي رقم (4637) وأبو داود رقم (3505) والترمذي رقم (1253) وابن ماجه (2205) .
(2) البخاري رقم (2718) ومسلم رقم (109/ 715) .
(3) البخاري بإثر الحديث رقم (2718) .